الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

اللغة العربية في الحضارات السابقة و المعاصرة 🪨🛖🪵

اللغة العربية في الحضارات السابقة                 


                                                 
          أثبت التاريخ أن اللغة العربية قادرة على التكيف مع الحضارات السابقة والمعاصرة لتفيد منها ما يمكّن أبناءها من المشاركة في البناء العلمي والحضاري، ولا ريب في ذلك فهي نداء الوحي من السماء إلى رسولنا الكريم ولغته المحبوبة وميراث النبوة، بها كتب المسلمون تاريخهم وأمجادهم ومؤلفاتهم وموسوعاتهم في كافة فنون العلوم، فأبدعوا في مجال تفسير القرآن وعلومه والفقه وأصوله، والحديث ومناهجه.           

وقد أثبتت التجارب الميدانية والبحوث التجريبية التي قام بها المختصون أن استيعاب الطلاب للمواد العلمية التي تدرس باللغة العربية أعلى بكثير من المواد ذاتها حينما تدرس باللغة الأجنبية.

والناظر في عالم اليوم يجده يعيش تدافعًا لغويًا بين الدول في ظل العولمة؛ إذ يحاول أصحاب كل لغة أن يكون لهم سبق التقدم العلمي وتصديره للآخرين عن طريق لغته التي يسعى إلى نشرها بكافة السبل، وشتى الطرق، لكن واقع اللغة العربية اليوم لا يُظهر بشكل حقيقي الاهتمام الكافي بها.. ذلك ما أكده اللقاء التالي مع د. محمد عبدالرحيم الزيني - أستاذ الفلسفة بكلية العلوم الشرعية. سليمان بن سيف الغتامي – الأستاذ المساعد بقسم المناهج والتدريس بكلية التربية، جامعة السلطان 

 واقع اللغة العربية و كيفية المحافظة عليها 

 حماية اللغة العربية في ظل الغزو الالكتروني حيث يقول: لا غرو أن نعود للحديث عن اللغة العربية مرة أخرى وعن دورها المشهود في حياتنا اليومية والعلمية، فهي نداء الوحي من السماء إلى رسولنا الكريم ولغته المحبوبة وميراث النبوة، (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)، والعمود الرافع لخيمة العروبة والشارة الأساسية لهويتنا الثقافية وشخصيتنا الحضارية وحوارنا المتواصل وتواصلنا اليومي، والكنز المباح للجميع الذي يتدفق فنا وعلمًا وأدبًا وشعرًا ومجدًا وحضارةً، والرابطة العضوية التي تجمعنا وتوحد كلمتنا وتلملم شملنا وتميز هويتنا وتصهر آمالنا وطموحاتنا في بوتقة واحدة وصعيد واحد وعالَم واحد.

بهذه اللغة العبقرية كتب المسلمون تاريخهم وأمجادهم ومؤلفاتهم وموسوعاتهم في كافة فنون العلوم، فأبدعوا في مجال تفسير القرآن وعلومه والفقه وأصوله، والحديث ومناهجه في الجرح والتعديل وعلم الكلام والتاريخ والجغرافيا والمنطق والفلسفة وغيرها من علوم الأوائل التي دخلت حياتنا مع صعود نجم الدولة الأموية وازدهار العباسية في طورها الأول؛ ونعني الفلك والكيمياء والرياضيات والموسيقى. وغني عن البيان أن وفود العلماء من الأجناس الأخرى غير العربية الذين اعتنقوا الإسلام عن اقتناع وفهم ومحبة، عشقوا اللغة العربية فانكبوا يدرسون مفرداتها وجملها وأسلوبها نثرها وشعرها ويحفظون قرآنها، وكان منهم المفسر والنحوي واللغوي والأديب والمتكلم والفيلسوف، كما نرى عند سبيويه والثعالبي والزجاج والفراء وأبي سليمان السجستاني (391 هـ) وتلميذه التوحيدي (404 هـ) فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، والفارابي (339 هـ) وابن سينا (428 هـ) والشهرستاني (548 هـ) وفخر الدين الرازي (ت 606 هـ) وغيرهم من الذين أبدعوا في هذا الميدان؛ حتى قال الزمخشري (538 هـ)لأن  أهجو بالعربية أفضل لي من أن أمدح بالفارسية.

إعداد الطالبتين:اليقين🧕🏼 و الثريا🧕🏻

هناك تعليق واحد:

مواقع التواصل الإجتماعي في اللغة العربية📱📖

                                         ((تأثير المواقع السلبي في اللغة العربية)) في ظل تطور التكنولوجيا المتسارع أصبح استخدام مواقع التواص...