في ظل تطور التكنولوجيا المتسارع أصبح استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أكثر شيوعًا كوسائط تبادل المحادثات المكتوبة والصوتية والمرئية لا سيما ما بين الشباب، الأمر الذي ترك تأثيرًا سلبيًا على اللغة العربية، وفي هذا المقال سنوضح سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على اللغة.
ما هو التأثير السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي على اللغة؟
تعد الحروف العربية ما يميز اللغة العربية وهي علم بحد ذاته، وقد قامت وسائل التواصل الاجتماعي بدور سلبي لنشرها لغة غريبة عن لغتنا العربية، وفيما يأتي بعض من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على اللغة العربية:
البعد عن أساليب وقواعد اللغة العربية الفصحى
مع كثرة منصات التواصل الاجتماعي تظهر أزمة عزوف الكثير من رواد مواقع التواصل عن استخدام لغة صحيحة وابتكار تحريفات تبعد كل البعد عن اللغة العربية مما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يقعون بأخطاء شنيعة بحق اللغة العربية.
إدخال رموز وأرقام
يوجد فئة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ممن يسعون لخلق دائرة لغوية مغلقة للتواصل الاجتماعي فيما بينهم وهي إدخال رموز وأرقام بدلاً من بعض أحرف اللغة وإيجاد اختصارات لها، والتي تعد من أخطر الآثار السلبية الواضحة التي تهدد اللغة وتؤدي إلى تدهورها.
البعد عن الآخرين وخلق عالم خاص بهم
إن الإدمان على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو كثرة استخدامها قد يؤدي إلى حب العزلة، والبعد عن الآخرين، مما يترتب على ذلك فقدان مهارات التواصل مع الآخرين في الحياة الواقعية، ونسيان مفردات وتراكيب اللغة العربية الصحيحة والسليمة.
المساعدة على نشر لغة الشات
تعتمد لغة الشات على كتابة اللغة العربية بالحروف الإنجليزية، والتي تعد عربيةً من ناحية اللفظ، وإنجليزيةً من ناحية الكتابة، كما تعتمد لغة الشات على استخدام الأرقام بدلًا من الأحرف فمثلًا: رقم (3) يعني حرف العين ورقم (7) يعني حرف الحاء ورقم (9) يعني حرف الطاء.
عدم اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالوقوع بالأخطاء الإملائية
إن عدم اكتراث رواد مواقع التواصل بالأخطاء اللغوية البسيطة منها والمعقدة أيضًا يدل على عدم الإلمام بأبجديات اللغة مثل:عدم التمييز بين التاء المربوطة والهاء، وبين التاء المربوطة والتاء المفتوحة، وبين الألف الممدودة والألف المقصورة، والذي يعد من الآثار السلبية الواضحة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بسبب كثرتها في الرسائل النصية؛ مما يعني انتشارها الكثير بين مستخدمي هذه الوسائل الذي من شأنه جعل القارئ لا يعرف الصواب في نطق الكلمات الخاطئة فيقوم بنطقها كيفما اتفق معه. انتشار اللهجات العامية
مع كثرة منصات التواصل الاجتماعي المختلفة انتشرت في السنوات الأخيرة وخاصة ما بين الأجيال الحالية الكتابة باللهجة العامية وهذه اللهجة تبتعد كل البعد عن لغتنا العربية الفصحى بل وتؤدي إلى الخلط ما بينها وبين اللغة الصحيحة، كما قد أصبح البعض يعتمد على إدخال مصطلحات أجنبية في وسط اللغة العربية وكثرة الإختصارات فيها التي أصبحت سمةً سائدةً للتواصل مع الآخرين.
(هذا ما قالة الله في كتابه الكريم عن اللغة العربية):🗣
مادمنا سوف نتحدث عن أجمل ما قيل عن اللغة العربية فلا أجمل من أن نستهل كلامنا بخير الكلام بالقرآن الكريم كلام الله الذي تعرض لذكر كون اللغة العربية لغة القرآن في غير آية على نحو ما يلي:
قال الإمام الشافعي، رحمه الله: فأقام الله سبحانه وتعالى حجته بأنَّ كتابه عربي في كل آية ذكرناها ثم أكد ذلك بأن نفى عنه، جلَّ ثناؤه، كل لسان غير لسان العرب في آيتين من كتابه.
أجمل ما قيل عن اللغة العربية شعرًا
نهض الكثير من أكابر شعراء العربية للدفاع عنها ضد الهجمات الخبيثة المتتالية عليها من أعدائها الذين لم يألوا جهدًا لعداوتها والإساءة إليها والإضرار بها خاصة أولئك المستشرقين وأذنابهم ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا ممن كالوا الشبهات ضد اللغة العربية وتولوا كبر الدعوات لكتابتها بالحروف اللاتينية في مطلع القرن الماضي. وفي ما يلي عرض لأجمل ما قيل عن اللغة العربية من أبيات من شعر بعض من نظموا أشعارًا للدفاع عن اللغة العربية.
وأشهر تلك القصائد ولا شك قصيدة شاعر النيل حافظ إبراهيم، رحمه الله تعالى، "اللغة العربية تنعى حظها"، التي يقول في مطلعها على لسان اللغة العربية:
ومن بعدها تأتي قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي يجلي فيها جمال اللغة العربية منشدًا:
إن الذي ملأ اللغات محاسنا * جعل الجمال وسره في الضاد
ويراها خير رابط بين العرب قائلاً:
ويجمعنا إذا اختلفت بلاد * بيان غير مختلف ونطق
ومما قيل في اللغة العربية أيضًا:
هام الفـؤاد بروضـك الريان * أسمى اللغات ربيبة القرآن
أنا لن أخاطب بالرطانة يعربا * أو أستعير مترجمًا لبياني
أودعت فيك حشاشتي ومشاعري * ولأنت أمي والدي وكياني
لغة حباها الله حرفًا خالدًا * فتوضعت عبـقًا على الأكوان
وتلألأت بالضاد تشمخ عـزةً * وتسيل شهدًا في فم الأزمان
فاحذر أخي العربي من غـدر المدى * واغرس بذور الضاد في الوجدان
أجمل ما قيل عن اللغة العربية من علماء السلف
عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: "تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ، وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ"، شعب الإيمان، أبو بكر البيهقي.
وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأشعري: "أَمَّا بَعْدُ فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ، وَتَفَقَّهُوا فِـي الْعَرَبِيَّةِ، وَأَعْرِبُـوا الْقُـرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌ"، الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر بن أبي شيبة.
قال الإمام الشافعي: "اللسان الذي اختاره الله عز وجل لسان العرب فأنزل به كتابه العزيز، وجعله لسان خاتم أنبيائه محمد، صلى الله عليه وسلم، ولهذا نقول: ينبغي لكل أحد يقدر على تعلم العربية أن يتعلمها لأنها اللسان الأولى). وقال أيضًا: ما جَهلَ الناسُ ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس".
وقال ابن تيمية، رحمه الله، في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم: "فإن اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون". ويقول في الكتاب نفسه كذلك: "اعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بيناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق، وأيضاً فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".
ويقول في الفتاوى: "وما زال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات وهو التكلم بغير العربية إلا لحاجة ، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد، بل قال مالك: "من تكلم في مسجدنا بغير العربية أُخرج منه"، مع أن سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها، ولكن سوغوها للحاجة، وكرهوها لغير الحاجة، ولحفظ شعائر الإسلام.
وقال ابن القيم الجوزية، رحمه الله: وإنما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب، فعرف علم اللغة وعلم العربية، وعلم البيان، ونظر في أشعار العرب وخطبها".
وقال أبو منصور الثعالبي في كتابه فقه اللغة وسر العربية: "ومن هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، وآتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمداً خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال عليها وعلى تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم".
ويقول ابن الأثير: "اللغة العربية سيدة اللغات".
ومن أعجب ما أنت قارئ ومن أجمل ما قيل في اللغة العربية في الوقت نفسه ما أثر عن أبي الريحان البيروني الفارسي الأصل أنه قال: "والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية".
أجمل ما قيل عن اللغة العربية من علماء العرب المعاصرين
((د.مصطفى محمود))
الفيديو أعلاه من مصدر خارجي. نحن لا نتحمل أي مسؤولية عن أي مقاطع فيديو من مصادر خارجية. يرجى إعلامنا في حال تعطّل التشغيل.
قال مصطفى صادق الرافعي، رحمه الله: "إن هذه العربية بنيت على أصل سحري يجعل شبابها خالداً عليها فلا تهرم ولا تموت، لأنها أعدت من الأزل فَلكاً دائِراً للنيِّرين الأرضيين العظيمين (كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ومِن ثَمَّ كانت فيها قوة عجيبة من الاستهواء كأنها أخذة السحر"، تحت راية القرآن، مصطفى صادق الرافعي.
وقال المطران يوسف داؤود الموصلي: "من خواص اللغة العربية وفضائلها أنها أقرب سائر اللغات إلى قواعد المنطق، حيث إن عباراتها سلسة طبيعية يهون على الناطق صافي الفكر أن يعبر فيها عما يريد من دون تصنُّع وتكلُّـف".
أجمل ما قيل عن اللغة العربية من المستشرقين
وفي ما يلي عرض لما قاله بعض المنصفين من المستشرقين وعلماء اللغة الغربيين عن اللغة العربية من ناحية خصائصها الفريدة ومن ناحية منطقية بنائها وعذوبتها وجمالها وكمالها وشموخها مقارنة بغيرها من اللغات وتأبيها على الانهزام ووقوفها حصنًا منيعًا حافظًا لهوية أمتنا التي لم يكف أعداؤها عن محاولة تدمير هويتها وفي القلب من أهدافهم الخبيثة تلك اللغة الشريفة المحروسة بعناية الله وحفظه، وصدق الله: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ).
أجمل ما قالوه عن جمال اللغة العربية
ومن أجمل ما قيل عن جمال اللغة العربية ما قالته الألمانية زيفر هونكه: "كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد؟! فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة".
ويقول وليم ورك عن جمال لغتنا الحبيبة كذلك: "إن للعربية لينًا ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر".
وقال الفرنسي وليم مرسيه متغزلًا: "العبارة العربية كالعود، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت، ثم تحرك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر موكبًا من العواطف والصور".
أجمل ما قالوه عن كمال اللغة العربية
ومن أجمل ما قيل عن كمال اللغة العربية ما قاله المستشرق الفرنسي رينان: "من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى، ولا نعرف شبيهاً بهـذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة".
وقال د. جورج سارتون: "ولغة القرآن على اعتبار أنها لغة العرب كانت بهذا التجديد كاملة، وقد وهبها الله مرونة جعلتها قادرة على أن تدون الوحي الإلهي أحسن تدوين بجميع دقائق معانيه ولغاته، وأن يعبر عنه بعبارات عليها طلاوة وفيها متانة، وهكذا يساعد القرآن على رفع اللغة".
أجمل ما قالوه عن دقة اللغة العربية
ومن أجمل ما قيل عن دقة اللغة العربية ما قاله المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون: "استطاعت العربية أن تبرز طاقة الساميين في معالجة التعبير عن أدق خلجات الفكر. واللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفرّدت بتفرّدها في طرق التعبير العلمي والفني والصوفي، إنّ التعبير العلمي الذي كان مستعملاً في القرون الوسطى لم يتناوله القدم ولكنه وقف أمام تقدّم القوى المادية فلم يتطوّر. أمَّا الألفاظ المعبّرة عن المعاني الجدلية والنفسانية والصوفية فإنَّها لم تحتفظ بقيمتها فحسب بل تستطيع أن تؤثر في الفكر الغربي وتنشّطه ثمّ ذلك الإيجاز الذي تتسم به اللغة العربية والذي لا شبيه له في سائر لغات العالم".
أجمل ما قالوه عن اتساع اللغة العربية وقوتها
ومن أجمل ما قيل عن سعة اللغة العربية ما قاله المستشرق الألماني كارل بروكلمان: "بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أيُّ لغةٍ أخرى من لغات الدنيا، والمسلمون جميعاً مؤمنون بأن العربية وحدها اللسانُ الذي أُحِلّ لهم أن يستعملوه في صلاتهم".
أجمل ما قالوه عن قوة اللغة العربية ومستقبلها
واختتم بما أراه من أجمل ما قيل عن مستقبل اللغة العربية وعن وقوفها عقبة كؤودًا في وجه أعدائها أعداء أبنائها، وهو قول المستشرق الأمريكي وليم ورل: "إن اللغة العربية لم تتقهقهر في ما مضى أمام أي لغة أخرى من اللغات التى احتكت بها، وينتظر أن تحافظ على كيانها فى المستقبل كما حافظت عليه فى الماضى وللغة العربية لين ومرونة يمكنانها من التكيف لمقتضيات هذا العصر"، فأبشروا أهل تلك اللغة التي لا تقهر ولا تتقهقرّ، وليخسأ الماكرون!.
وقال الأستاذ ميليه: "إنَّ اللغة العربية لم تتراجع عن أرض دخلتها لتأثيرها الناشئ من كونها لغة دين ولغة مدنية، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المبشرون، ولمكانة الحضارة التي جاءت بها الشعوب النصرانية لم يخرج أحد من الإسلام إلى النصرانية، ولم تبق لغة أوروبية واحدة لم يصلها شيء من اللسان العربي المبين، حتى اللغة اللاتينية الأم الكبرى، فقد صارت وعاءً لنقل المفردات العربية إلى بناتها"؛ أي أنهم أرادوا بها كيدًا فوجدوا من ريحها وطيبها وعطرها.
وقال الفرنسي جاك بيرك: "إن أقوى القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية، بل اللغة العربية الكلاسيكية الفصحى بالذات، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب في فرنسا، إن الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية، وقد كانت هذه الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية".
يقول الأستاذ مرجليوت الأستاذ بجامعه أوكسفورد: "اللغة العربية لا تزال حية حياة حقيقية، وهي واحدة من ثلاث لغات استولت على سكان المعمورة استيلاء لم يحصل عليها غيرها، الانجليزية والإسبانية أختاها. تخالف أختيها بأن زمان حدوثهما معروف ولا يزيد سنهما على قرون معدودة أما اللغة العربية فابتداؤها أقدم من كل تاريخ"؛ أي أنها أعرق ثلاث اللغات التي تكلمت بها الأرض.
شهادة عجيبة من أجمل ما قيل عن اللغة العربية
واختتم بما أراه من أجمل ما قيل عن اللغة العربية وأعجبه خاصة أنه من غير أبنائها ولكنه ولا شك من المنصفين، وأقصد بذلك شهادة جوستاف جرونيباوم، التي يقول فيها: "عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها (قرآناً عربياً) والله يقول لنبيّه (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًا لُّدًّا)، وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها، فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان، أما السعة فالأمر فيها واضح، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات. وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني، وفي النقل إليها، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات".
تعد اللغة العربية واحدة من أبرز اللغات في العالم، حيث تستخدمها ملايين الأشخاص في الوطن العربي وفي بقية دول العالم. وتحظى هذه اللغة بالعديد من الفوائد والمزايا التي تجعلها لغة مهمة وضرورية، وفيما يلي سنسلط الضوء على بعض تلك الفوائد:
فوائد اللغة العربية | دراسة شاملة وتحليل مفصّل لأهم الأسباب التي تجعلها لغة مميزة وثرية بالفوائد العديدة
التواصل: تُستخدم اللغة العربية كلغة رسمية في العديد من الدول العربية، وهي اللغة التي يتحدث بها المسلمون في جميع أنحاء العالم. وهذا يعني أن اللغة العربية تساعد في التواصل بين الناس والتفاهم بينهم.الإرث الثقافي: تحتوي اللغة العربية على ثروة ثقافية وأدبية كبيرة، فهي لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وتعد اللغة التي استخدمها الكثير من الشعراء والأدباء في كتابة أعمالهم. ومن الجدير بالذكر أن استخدام اللغة العربية في تعلم الإسلام يعتبر مهمًا حيث يحتوي على العديد من المفاهيم الدينية التي يمكن أن تغير حياتنا.سهولة التعلم: تعتبر اللغة العربية من اللغات السهلة في التعلم، فهي تستخدم في الكتابة والنطق بحروف ثابتة، ولا تتضمن الكثير من الاستثناءات مثل بعض اللغات الأخرى.اللغة العربية لغة العلم: تستخدم اللغة العربية في العديد من المجالات العلمية مثل الطب، والرياضيات، والفيزياء، والهندسة، وغيرها، حيث يتم نشر الكثير من الأبحاث والدراسات العلمية باللغة العربية.فرص العمل: تعد اللغة العربية من اللغات الهامة في سوق العمل، حيث يتواجد الكثير من الشركات والمؤسسات المتخصصة في مجال تعليم اللغة العربية وترجمتها.وفي النهاية، يمكن القول أن اللغة العربية لها فوائد كثيرة ومتنوعة، وأنها لغة مهمة وضرورية في عالمنا الحديث.
فوائد اللغة العربية للفرد والمجتمع
اللغة العربية هي إحدى أهم اللغات في العالم، وتتمتع بفوائد عديدة للفرد والمجتمع على حد سواء، فهي لغة متشعبة وغنية بالمفردات والتعابير التي تعكس ثقافة وتاريخ العرب.
فوائد اللغة العربية للفرد:
تساعد اللغة العربية على تطوير الذاكرة وتعزيز قدرة الفرد على التركيز والاستيعاب.تمكّن الفرد من فهم الخطابات والمواد الثقافية المتوفرة باللغة العربية، مثل الشعر والأدب والتاريخ، وبالتالي تعزيز ثقافته.تتيح اللغة العربية للفرد التواصل بشكل فعال مع المتحدثين بها، خاصة في بعض الدول العربية الذي يتكلم أهلها بهذه اللغة.
فوائد اللغة العربية للمجتمع:
تعزّز اللغة العربية الوحدة الثقافية وتمكّن الأفراد من التواصل مع بعضهم البعض بشكل أفضل.تساعد في تعزيز الترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع، حيث تعتبر اللغة العربية عنصراً أساسياً للهوية الثقافية للمجتمعات العربية.تدعم اللغة العربية التجارة والاقتصاد في الدول العربية، حيث تعزيز خاصية الاتصال بين التجار والشركات والعملاء.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن اللغة العربية تمتلك تاريخاً غنياً وشاملاً، وهي تعكس ثقافة وفلسفة العرب والإسلام، وبالتالي تتيح الفرصة للمجتمعات العربية للتعرف على تاريخها وثقافتها الغنية.
مميزات اللغة العربية
اللغة العربية هي إحدى اللغات الهامة في العالم، وتتمتع بمميزات عديدة، سواء من حيث الأسلوب أو المفردات أو التراث الثقافي. وفيما يلي سنستعرض بعضًا من مميزات اللغة العربية:
الغنى والتعبيرية: تتميز اللغة العربية بغناها وتعبيريتها، فهي لغة شاملة ومتكاملة، تتيح للمتحدث بها التعبير بشكل دقيق وواضح عن أفكاره ومشاعره.الإنسجام والجمالية: يعتبر اللغة العربية من اللغات الجميلة والمليئة بالنغمات الصوتية المختلفة، وبالتالي فهي قادرة على الإيصال بشكل جميل ونابض بالحياة، كما أن اللغة العربية تتميز بالانسجام الذي يتجلى في تكامل الأحرف والكلمات والجمل بشكل رائع.اللغة الدينية: تعتبر اللغة العربية لغة القرآن الكريم، وهذا يضفي عليها أهمية كبيرة في الثقافة الإسلامية، حيث يعتبر القرآن الكريم الكتاب المقدس للمسلمين ويحتوي على تعاليم دينية وأخلاقية هامة.التراث الثقافي: يعتبر اللغة العربية من اللغات الغنية بالتراث والثقافة العريقة، حيث تعود جذورها إلى العصور القديمة، وتشتمل على مجموعة كبيرة من الأدب العربي والفلسفة والعلوم.اللغة العالمية: تُعد اللغة العربية ضمن المجموعة الخمسة الأساسية في الأمم المتحدة، وهي لغة رسمية في 26 دولة حول العالم، كما أن اللغة العربية تتمتع بأهمية كبيرة في مجال الأعمال والتجارة.قواعد صارمة: تتميز اللغة العربية بقواعد لغوية صارمة، مما يجعلها لغة دقيقة وواضحة في التعبير.سهولة النطق: على الرغم من صعوبة قواعدها اللغوية، إلا أن اللغة العربية تتميز بسهولة النطق والإداء، حيث تستخدم طريقة النطق بالحروف العربية في كتابة الكلمات.
وإلى جانب هذه المميزات، تشتهر اللغة العربية بأنها لغة الشعر والأدب.
أهمية اللغة العربية للاطفال
تعد اللغة العربية من أهم اللغات في العالم، حيث تعد لغة القرآن الكريم واللغة التي يتحدث بها أكثر من 420 مليون شخص حول العالم. وتعتبر تعلمها مهم جدًا للأطفال لعدة أسباب، منها:
اللغة العربية هي اللغة الأم للعديد من الأطفال، ويجب تعليمها لهم لتسهيل التواصل مع الأهل والأصدقاء.تعلم اللغة العربية يساعد في فهم الثقافة العربية وتعزيز الانتماء إليها، كما أنه يساعد على فهم العادات والتقاليد والقيم الإسلامية.اللغة العربية هي لغة العلم والمعرفة، حيث تعد العديد من الكتب والمصادر العلمية باللغة العربية، وتعلمها يساعد الأطفال على فهم المعارف العلمية والتقنية بشكل أفضل.يمكن لتعلم اللغة العربية أن يساعد في تحسين الذاكرة وتنمية القدرات اللغوية والفكرية للأطفال، مما يجعلهم يتمتعون بمهارات أكثر ويصبحون أكثر ذكاءً.تعلم اللغة العربية يساعد الأطفال على التواصل مع الناس من مختلف الجنسيات والثقافات، كما أنه يفتح لهم فرصًا للسفر والعمل في دول عربية.
بشكل عام، فتعلم اللغة العربية يعود بالفائدة على الأطفال في جوانب كثيرة من حياتهم، سواء من الناحية الثقافية أو اللغوية أو الاجتماعية والعلمية.
سلبيات وإيجابيات اللغة العربية
تحدث اللغة العربية حوالي 420 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وهي لغة رسمية في 27 دولة. ومن بين إيجابياتها:
تاريخ طويل وثري: تعود اللغة العربية إلى القرن الرابع الميلادي، وهي لغة ذات تأثير كبير في الحضارة الإسلامية والعربية القديمة.قابلية التعبير: تتميز اللغة العربية بقدرتها على التعبير بشكل دقيق وواضح، وتعتبر من أغنى اللغات في التعبير عن المفاهيم المعقدة.الأدب العربي: يعتبر الأدب العربي من أهم الأدبيات في العالم، وقد تركت اللغة العربية بصمة واضحة في هذا المجال.الدين الإسلامي: تعتبر اللغة العربية لغة القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي لغة دينية مهمة للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
أما بالنسبة للسلبيات:
صعوبة التعلم: تتطلب اللغة العربية جهدًا كبيرًا للتعلم، وخاصة عند الناطقين بلغات غير عربية.تعقيد القواعد: تحتوي اللغة العربية على قواعد معقدة وصعبة الفهم في بعض الأحيان، وهذا يجعلها صعبة الاستيعاب.ندرة الموارد: توجد ندرة في الموارد المتاحة لتعلم اللغة العربية، ولا سيما في الدول التي ليست لغتها العربية رسمية.
الكتابه من تأليف:((اليقين مصبح اليحمدي🎁 والثريا🎈))
((جزيرة في سلطنة عمان تسمى(كمزار)،تتكلم اللغة الكمزارية))
((وهناك محافظات و ولايات و مناطق و جزر في عمان كل واحدة تتميز بلغة عربية خاصة بها ))
كانت ولا زالت اللهجة العمانية بين عامة الناس هي من أصول اللغة العربية، فيعتبر البعض أن من يتكلم بالفصحى هو المتعلم الملتزم والمهتم باللغة العربية في حديثه وكتاباته، ولكن عامة الناس يتكلمون اللهجة بعفوية، وحينما بحث المتخصصون وجدوا أنها عربيةٌ أصيلةٌ فصيحة، فهكذا كان العرب يتحدثون، أما اليوم وبعد الغزو الفكري، وفي ظل العولمة، أصبح المثقفين والمسؤولين أصحاب الشهادات العليا والمناصب الرفيعة يكسرون اللغة العربية، فكثيرًا ما نشاهد ونسمع مقابلات تلفزيونية يدمج فيها الضيف اللغتين العربية والإنجليزية في إجاباته، مستخدمًا مصطلحاتٍ إنجليزية وسط حديثه.
لكن الأخطر في الأمر أن اللغة الإنجليزية أصبحت في سلطنة عمان وكأنها اللغة الرسمية، وفي ذلك مخالفة واضحة وصريحة للنظام الاساسي للدولة، ومخالفة للأوامر والتوجيهات السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس المعظم، الذي يعدُّ القدوة والمعلم، فلعلكم تعلمتم وحفظتم خطابه السامي الأول حينما استلم مقاليد الحكم في البلاد، خطابٌ في قمّة البلاغةِ والقوةِ و رصانةِ المعاني، تلا اللغة العربية عشرات.. بل مئات المرات في خطاباته، مُعبرًا بشكلٍ غير مباشر عن أهمية هذه اللغة.
فلماذا اليوم نتنازل عن اللغة العربية، لتصبح مخاطباتنا وعقودنا واتفاقياتنا وبرامجنا كلّها باللغة الإنجليزية؟! حتى تلك المعاملات العامة التي تحفظ حقوق الناس، فأصبح البعض- جعلًا باللغة الإنجليزية- يوقّع دون أن يعرف تفاصيل ما يوقعه، لذلك نأمل إعادة النظر في هذه الأمور كلها، ولتكن بلادنا الحبيبة مثالاللمحافظة على اللغة العربية في كل شؤون.
تُشارك السلطنة دول العالم، في الثامن عشر من ديسمبر، الاحتفالَ باليوم العالمي للغة العربية، الذي احتفلتْ به اليونسكو لأوَّل مرة في العام 2012م، هذه المناسبة التي تكتسبُ أهميةً بالغةً يومًا بعد يوم، خاصة عند أهل هذه اللغة العظيمة، التي شرَّفها العليُّ القدير لتكون لغة القرآن الكريم، وتعدُّ اللغة العربية ضِمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة وباقي هيئاتها، وأسهمتْ لغتنا العربية في غرس قيم المحبة والسلام والانسجام بين الشعوب العربية وبقية الشعوب الأخرى، واحترام الأديان والمعتقدات الأخرى.
ولقد تفرَّدت السلطنة بالاهتمام السامي باللغة العربية من قبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وتجلَّى ذلك في تأسيس كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ إيمانا وتقديرا من جلالته لمكانة اللغة العربية ودورها الحضاري، كما تمَّ إنشاء الكراسي العلمية لجلالته في عدد من الجامعات العالمية؛ لدراسة اللغة العربية وتطويرها، كإنشاء كرسي السلطان قابوس لدراسة اللغة العربية في يوليو 2007م، والذي تحتضنه جامعة بكين في جمهورية الصين الشعبية، وكرسي السلطان قابوس للدراسات العربية المعاصرة في جامعة كامبريدج البريطانية الذي أنشئ عام 2005م، وهو يقدم مساهمة لتطوير اللغة العربية، وتعزيز العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط السلطنة بالشعوب الناطقة باللغة العربية، إضافة لتعزيز ذلك بإنشاء قابوس السلطان قابوس للأسماء العربية، كما يتواصل الاهتمام السامي لجلالته باللغة العربية من خلال تجنب استخدام بعض المفاهيم والمصطلحات؛ فمثلا استبدال كلمة "العاطل" عن العمل بـ"الباحث" عن العمل ونحو ذلك الكثير.
إنَّ ما دَفعني لكتابة هذا المقال، هو تقديري للجهود المباركة لجلالة السلطان قابوس المعظم في الاهتمام باللغة العربية، وغيرتي المحمودة التي أشعر بها تجاه الممارسات غير المبررة لبعض من يحاولون الانسلاخ من جماليات هذه اللغة الخالدة، إضافة للتواصل المستمر لعدد من الأخوة المختصِّين والغيورين عليها، وكان لهم -بعد الله- دور كبير لرفدِي بعدد من الأفكار البناءة، التي يسهل علينا جميعا، مؤسسات وأفراد المجتمع؛ لإثبات إجلالنا وتقديرنا للغتنا العربية، وترجمة للاهتمام السامي لقيادتنا بالدرر الثمينة للغتنا العربية وتوظيفها في كتاباتنا اليومية.
فقد لا يكفينا المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بالكلمات الرنانة، والبرامج الآنية التي يتلاشى بريقها مع نهاية الثامن عشر من ديسمبر، ولتتكرَّر تلك البرامج في اليوم ذاته في العام المقبل، بل نحتاج إلى إيجاد مرتكزات أساسية، وقواعد راسخة لا نقبل معها التأجيل.
ومن المشاهدات اليومية التي نطالعها، ونتأسف عليها حينما نجد الكثير من الأخطاء اللغوية المتكررة في المراسلات الرسمية، وتزداد جسامتها حينما تصدر من رأس الهرم في تلك المؤسسة، بل إنك تجد الكثير من المصطلحات والمفاهيم غير العربية تُكتب وكأنها أصلًا من لغتنا العربية ككلمة الحاسوب والتي تكتب "الكمبيوتر"، وكلمة الحاسوب المتنقل وتكتب "اللابتوب"، وكلمة مركز وتُكتب "سنتر"... وهكذا.
كما نجد الأخطاء اللغوية الواضحة في لافتات المحلات والمراكز التجارية والصناعية، وفي اللوحات الإرشادية والتحذيرية من الأعمال الإنشائية في أعمال الطرق والشوارع والمباني الحكومية والخاصة، كما نجد أسماءً لقرى ومناطق ومخططات سكنية غير مُستساغة لغويًّا أو مجتمعيًّا، وتبقى محلًّا للهمز واللمز من أبناء المجتمع ومن الزائرين لها، برغم أن لغتنا العربية تتسع لأسماء جميلة يُمكن تسمية المخططات والمناطق السكنية بها، والتي تعكس جانبا من الوعي الحضاري والثقافة المتنامية.
بل إنَّه مِمَّا يُؤسف له حقا أنْ يتم توظيف بعض المصطلحات غير العربية في أسماء لمؤسسات ذات شخصية اعتبارية ولها وضعها الاقتصادي والتنموي، والذي يتناقض مع الاهتمام السامي لجلالته -حفظه الله ورعاه- وعنايته الكريمة باللغة العربية والحفاظ على هويتها الحضارية؛ حيث يتم الاستخدام المتكرر لكلمة "اللوجستيات" في لغة الإعلام المحلي والمراسلات الرسمية، كما تمَّ تسمية مؤسسة بـ"العمانية العالمية للوجستيات"، رغم أنَّ أصل الكلمة غير عربي، والكثير من أبناء المجتمع لا يعرف حتى الآن معناها.
ومن بين الأفكار التي يُتطلب عدم التهاون في سرعة تطبيقها؛ لتتويج اهتمام قيادتنا الحكيمة باللغة العربية، إنشاء أقسام باللغة العربية يتلخص اهتماماتها بالتدقيق اللغوي على كل المطبوعات والمراسلات الإلكترونية والورقية الصادرة عن المؤسسة، وانتقاء الكلمات العربية الأصيلة، وذات الدلالات المهنية المرتبطة بأصلها العربي، وتضمن بقاء لغتنا حية.
وإذا ما وَلَجْنا إلى الحديث عن أصل اللغة العربية خاصّةً تبيَّن لنا أنَّها اللُّغةُ الحَيَّةُ التي ما زالت تعابيرُها وتراكيبُها والكمُّ الأكبرُ من ألفاظها مُستعملًا حتّى يوم النَّاس هذا، فعلى الرَّغم من أنَّ لغاتٍ أُخْرَى مثل اليونانية والعِبريّة واللاتينية قد بدأ تَدْوِيْنُها قبل العربيّة إلّا أنّها لم تُحافظ على نفسها نابِضَةً كما حُفِظَت العربيةُ بحفظ القرآن الكريم بمشيئة الله تعالى. ويُذكر أن نشأة العربية كانت في الجزيرة العربية، وقبل ألف عام، وامتدّت رقعة المتحدّثين بها من القبائل البدوية بداية من غرب الجزيرة العربية إلى منطقة بلاد ما بين نهري دجلة والفرات، وإلى جبال لبنان غربًا، وإلى سيناء جنوبا
( اللغةالعربية امتاع و إبداع )
اللغة العربية
وهي – كما هو معلوم- من اللغات السَّامِيّة، وتُعدّ من اللغات الآفرو-آسيوية، وتلتقي بالعبريّة في أصلهما الكنعاني، حتّى إنّ هناك من وصفهما بالشقيقتين نظرًا لأصلهما وتشابههما في بعض المزايا والجذور اللغوية، لكن هناك من قال إني لأربأ بالعربية عن كونها شقيقة للعبرية، ويكفي أن نقول إنهما ابنتا عمّ! قد يبدو مَهْدُ العربية غائمَ المعالِمِ، فأقدمُ ما يُعرَف منها وُثِّق تاريخُه في القرن الخامس الميلاديّ، لكنَّها في تلك النّصوص؛ أي منذ نُعُومَةِ أظْفَارِها، وُصِفَتْ بالنّضوج والكمال والبَهَاء. على أنَّ العربيّةَ منذ القِدَمِ تُعرف باختلاف لَهجَاتِها، فَمِنْهَا ما هو بائدٌ، ومنها ما بَقِيَ بَقَاءَ أهلهِ، ولعلَّ أعَلَاها وأفْصَحَها وأبْقَاهَا لهجةُ قُريش، الأقوى حضورًا، والأقربُ مَأخذًا؛ وممَّا بَوَّأها هذهِ المكانةَ أفواجُ الحُجَّاج كلَّ عام، إذ فرضتْ نفسَها بانْتِقائِها لكلِّ جميل مُستساغٍ من اللهجات الأخرى، ونَبْذِها.
إن اللغة العربية أهم لغات العالم، فالتفكير في كتابة مقدمة عن اللغة العربية، تتوارد آيات من الذكر الحكيم وأحاديث نبوية شريفة، وأشعار وأقوال، حيث الكثير من الشعراء قالوا عن اللغة العربية حيث إنها لغة القواعد والإعراب، لغة الأدب والبلاغة، لغة القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة يوسف ” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”، ويقول في سورة الزمر “قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ” صدق الله العظيم، ويقول في سورة الشعراء “وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ”، مما يدل على أن اللغة العربية لها مكانة كبيرة وقيمة عظيمة، للعرب أجمع وللمسلمين بصفة خاصة.
لغتنا العربية امتاع و ابداع
تعريف اللغة العربية
تعريف اللغة العربية بأنها احد أهم اللغات السامية التي عرفتها البشرية، حيث إنها تعرف منذ القدم بقوتها وحيويتها، كما إنها لغة العديد من الأقوام مثل ثوم عاد وثمود، عرفت اللغة العربية قبل مجيء الدين الحنيف فكانت لغة العرب في شبه الجزيرة العربية، وكانت لغة أهل الشام واليمن، وعندما نزل القرآن الكريم باللغة العربية، زاد مكانتها وأضفى عليها بريق إلى يوم الدين لتبقى وتزيد ثراء وقوة.
أهمية اللغة العربية
اللغة العربية تمثل حضارة وتاريخ الأمة الإسلامية، حيث ارتبطت معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية
اللغة هي فكر منطوق عظيم، تزيد الترابط بين الناس وتمكينهم من التواصل والفهم السليم، ولأن اللغة العربية لغة ثرية بالمعاني والكلمات، فإنها تسهل التواصل بين الأشخاص.
تحمل اللغة العربية الكثير من المعاني الإنسانية، حيث أن هناك مفاهيم وأفكار وضعتهم اللغة العربية تحت كلمة واحدة، لتعبر عن الكثير من المعاني وتلخص المزيد من الجمل.
اكتسبت اللغة العربية أهميتها الأولى كونها لغة القرآن، وهي اللغة التي اختارها الله عز وجل ليقيم الحجة على الكفار من قريش، فكانت معجزة خالدة تحتوي على البيان الكثير. كما تعتبر اللغة العربية من أهم وأقدم اللغات، وهي تشتمل على معانٍ ومصطلحات وصور وجماليات كثيرة، لكن مع تعدد اللغات في العالم وتعدد الشعوب واجهت هذه اللغة العديد من المشكلات، ومن أهم هذه المشكلات إهمالها واستبدالها باللغة العامية، ومحاولة البعض لتقريب اللغة العامية للفصحى، بالإضافة إلى دعوة البعض لاستبدالها بالحروف اللاتينية، وإهمال الإعراب والنحو خلال كتابة النصوص، وسنتحدث في هذا المقال عن أهمية اللغة العربية في كل زمان ومكان
.[١] أهمية اللغة العربية تكمن أهمية اللغة العربية من خلال ما يلي: [٢] تعطي للأمم العربية هويتها الخاصة، وتبرز مكانتها بين شعوب العالم، فاللغة من أهم سمات الشعوب حيث تقاس قوة الشعوب بانتشار لغتها وقوتها ووجود أكبر عدد من الناس الذين يتقنونها. تستعمل كلغة أساسية لتدريس الكثير من العلوم، ومن أهم هذه العلوم العلوم الإسلامية مثل تعليم القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة والفقه، بالإضافة إلى تعليم الخطابة، والشعر، والأدب. تساهم على فهم الدين بالطريقة الصحيحة، كما أنها تسمو بالأفراد وتمكنهم من تعلم تعاليم دينهم دون وساطة من أحد. تعتبر اللغة العربية من أهم المرجعيات لباقي اللغات في العالم، فلو بحثنا لوجدنا العديد من الكلمات العربية والأرقام في بعض اللغات الأجنبية مثل اللغة التركية، والفارسية، والكردية. اللغة العربية مهمة في التعرف على لغات أخرى من خلال الترجمة والنقل، حيث تتوسع مدارك الإنسان ويتعرف على ثقافات أخرى. سمات اللغة العربية هناك العديد من المميزات التي تتميز بها اللغة العربية عن باقي اللغات، ومن أبرزها:
[٣] هي لغة القرآن الكريم ولغة الحديث الشريف. هي لغة الضاد، وهي اللغة الوحيدة في العالم التي تشتمل على هذا الحرف. تتسم بالقوة والصلابة والمفردات التي لا يمكن أن تجدها في أية لغة أخرى، حيث تتوزع الحروف فيها على مخارج الشفتين من أعلى ومن أسفل، مشكّلة ترانيم قلما تسمعها في باقي اللغات. تحتوي على ثمانية وعشرين حرفاً، وهي بهذا تعتبر من أقل لغات العالم من حيث عدد الحروف. تتميز بأنها تكتب من جهة اليمين إلى اليسار، وهذا يختلف عن باقي لغات العالم التي تكتب من اليسار لليمين عدا اللغة الفارسية. يتم الاحتفال في كلّ عام في الثامن عشر من شهر كانون الثاني في يوم يطلق عليه "اليوم العالميّ للغة العربيّة"، فقد وافقت منظّمة الأمم على اعتماده للاحتفال به، حيث إن اللغة العربية تعتبر من اللّغات الستّ الرسميّة المعتمدة حول العالم.
أثبت التاريخ أن اللغة العربية قادرة على التكيف مع الحضارات السابقة والمعاصرة لتفيد منها ما يمكّن أبناءها من المشاركة في البناء العلمي والحضاري، ولا ريب في ذلك فهي نداء الوحي من السماء إلى رسولنا الكريم ولغته المحبوبة وميراث النبوة، بها كتب المسلمون تاريخهم وأمجادهم ومؤلفاتهم وموسوعاتهم في كافة فنون العلوم، فأبدعوا في مجال تفسير القرآن وعلومه والفقه وأصوله، والحديث ومناهجه.
وقد أثبتت التجارب الميدانية والبحوث التجريبية التي قام بها المختصون أن استيعاب الطلاب للمواد العلمية التي تدرس باللغة العربية أعلى بكثير من المواد ذاتها حينما تدرس باللغة الأجنبية.
والناظر في عالم اليوم يجده يعيش تدافعًا لغويًا بين الدول في ظل العولمة؛ إذ يحاول أصحاب كل لغة أن يكون لهم سبق التقدم العلمي وتصديره للآخرين عن طريق لغته التي يسعى إلى نشرها بكافة السبل، وشتى الطرق، لكن واقع اللغة العربية اليوم لا يُظهر بشكل حقيقي الاهتمام الكافي بها.. ذلك ما أكده اللقاء التالي مع د. محمد عبدالرحيم الزيني - أستاذ الفلسفة بكلية العلوم الشرعية. سليمان بن سيف الغتامي – الأستاذ المساعد بقسم المناهج والتدريس بكلية التربية، جامعة السلطان
واقع اللغة العربية و كيفية المحافظة عليها
حماية اللغة العربية في ظل الغزو الالكتروني حيث يقول: لا غرو أن نعود للحديث عن اللغة العربية مرة أخرى وعن دورها المشهود في حياتنا اليومية والعلمية، فهي نداء الوحي من السماء إلى رسولنا الكريم ولغته المحبوبة وميراث النبوة، (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)، والعمود الرافع لخيمة العروبة والشارة الأساسية لهويتنا الثقافية وشخصيتنا الحضارية وحوارنا المتواصل وتواصلنا اليومي، والكنز المباح للجميع الذي يتدفق فنا وعلمًا وأدبًا وشعرًا ومجدًا وحضارةً، والرابطة العضوية التي تجمعنا وتوحد كلمتنا وتلملم شملنا وتميز هويتنا وتصهر آمالنا وطموحاتنا في بوتقة واحدة وصعيد واحد وعالَم واحد.
بهذه اللغة العبقرية كتب المسلمون تاريخهم وأمجادهم ومؤلفاتهم وموسوعاتهم في كافة فنون العلوم، فأبدعوا في مجال تفسير القرآن وعلومه والفقه وأصوله، والحديث ومناهجه في الجرح والتعديل وعلم الكلام والتاريخ والجغرافيا والمنطق والفلسفة وغيرها من علوم الأوائل التي دخلت حياتنا مع صعود نجم الدولة الأموية وازدهار العباسية في طورها الأول؛ ونعني الفلك والكيمياء والرياضيات والموسيقى. وغني عن البيان أن وفود العلماء من الأجناس الأخرى غير العربية الذين اعتنقوا الإسلام عن اقتناع وفهم ومحبة، عشقوا اللغة العربية فانكبوا يدرسون مفرداتها وجملها وأسلوبها نثرها وشعرها ويحفظون قرآنها، وكان منهم المفسر والنحوي واللغوي والأديب والمتكلم والفيلسوف، كما نرى عند سبيويه والثعالبي والزجاج والفراء وأبي سليمان السجستاني (391 هـ) وتلميذه التوحيدي (404 هـ) فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة، والفارابي (339 هـ) وابن سينا (428 هـ) والشهرستاني (548 هـ) وفخر الدين الرازي (ت 606 هـ) وغيرهم من الذين أبدعوا في هذا الميدان؛ حتى قال الزمخشري (538 هـ)لأن أهجو بالعربية أفضل لي من أن أمدح بالفارسية.
في ظل الصيحات الأخيرة لحماية اللغة العربية من الانقراض علينا أن نتساءل هل اللغة العربية حقا في خطر أو في طريقها إلى الانقراض؟ وماذا وراء الربوة من أمر جعل كل مثقف ولغوي وحتى صاحب الميل السياسي القومي ينتفض من أجل الحفاظ على الهوية التي تمثل اللغة الأم لبنتها الأولى؟
لقد طالبت المجمعات اللغوية العربية مؤخرا -في ظل هذه المخاطر كما اسمتها- وسائل الإعلام العربية ورجال الدولة استخدام اللغة العربية السليمة لأنها الوسيلة الوحيدة -في نظرهم- التي تجعل من الشعب العربي اتحادا عالميا أمام التكتلات الأجنبية وإلغاء الثنائية بين اللغة العربية واللغات الأجنبية.
*الاخطار الثلاثة*
يرى الدكتور العلامة يوسف القرضاوي أن هناك أخطارا ثلاثة على اللغة العربية: الخطر الأول هو خطر اللغات الأجنبية التي تزاحمها وتهددها في عقر دارها، والخطر الثاني هو خطر العامية المحلية التي يروج لها الكثيرون والتي أصبحت تنتشر الآن حتى في أجهزة الإعلام والتي يطالب البعض بأن تكون لغة تعليمية، والخطر الثالث هو خطر اللحن والأغلاط اللغوية حتى في اللغة الفصحى التي يؤديها الخطباء والكتاب والمذيعون وغير ذلك.
وقال الدكتور على فهمي خشيم -رئيس مجمع اللغة العربية في ليبيا للجزيرة نت في اتصال هاتفي- إن المدارس الأجنبية والتي أصبحت منتشرة الآن بشكل كبير في العالم العربي أدت إلى ضعف المستوى التعليمي العام وانحطاطه، حيث لا تعطي هذه المدارس النشء ما يكفي من تعلم الدين واللغة العربية، مما يزيد الهوة بينه وبين لغته الأم وكأنه لم يعد عربياً، بالإضافة إلى عدم استخدام الجامعات اللغة العربية في مجال العلوم والطب والهندسة والصيدلة حيث يعزون السبب إلى عجز العربية عن استيعاب العلوم . في عصر العولمة" في مقر جامعة الدول العربية في المدّة من 17 ـ (19/2/2007) بأن اللغة العربية التي يبلغ عمرها ألفي عام تقريباً لم يتعهد الله بحفظها ولهذا فهي عرضة للتغيير, خيب آمال من كان يظن أنها لغة مقدّسة ولا يمكن أن تنقرض كبقية اللغات.
ولعل ما زاد الحدة لدى البعض أن اللغة العربية ربما تكون من بين اللغات التي ستنقرض بناء على ما أشار إليه تقرير لليونسكو في العام 2006 والذي ذكر أن هناك لغات ستموت من بينها العربية، وهو ما أشعل القلق أكثر في نفوس الكثيرين من الغيورين على لغتهم خصوصا إذا ارتبطت بالهوية والحضارة التي ربما تندثر.
حتى أن الدكتور عبد الوهاب المسيري ومجموعة من المثقفين والمهتمين بالهوية السياسية العربية رفعوا قبل أسبوع دعوى ضد الرئيس المصري ورئيس وزرائه بعدم التزامهما باستعمال اللغة العربية وخروجهما بذلك عن نص الدستور المصري الذي ينص على أنها هي اللغة الرسمية للبلاد.
إلا أنه في ظل هذه المخاوف فإن بعض المفكرين يتكلمون عن موت اللغة بالمعنى الوضعي للكلمة أي الانقراض النهائي من الوجود، وهو ما قاله شبلي شميل في كتابة "فلسفة النشوء والارتقاء" الجزء الأول.
وهو أيضاً ما يقوله جبور عبد النور بالمعجم الأدبي وهو إنه "عندما تهجر اللغة اللسان بحالة من حالاتها يظن الناس أن هذه اللغة أو تلك قد ماتت" وهم في هذه الحالة ينظرون إليها وكأنها تطورت وأصبحت اليوم في أرقى حالة مما كانت في الماضي، أي أن اللغة تتطور على أنقاض كلمات قديمة
اللغة العربية هي اكثر اللغات الست انتشارا و استخداما على مستوى العالم وهي
اللغة الرسمية لكل الدول العربية ،يتحدث بها اكثر من ٥٠٠ مليون نسمة بالوطن
العربي إلى جانب الدول المسلمة غير العربية وبهذا فإن أهميتها بالغة للعالم و
واجبنا الحفاظ على هذا الموروث .
*اللغة العربية لغة القرآن:
يكفيني فخرا أن لغتي لغة القرآن .
لقد شرف الله سبحانه وتعالى اللغة العربية بدونها لغة القرآن الكريم و انزله
على نبي عربي امي ليتحدى به فصاحة العرب. قال الله تعالى((إنا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)).
*أهمية اللغة العربية في حياتنا:
١-هي لغة فهم و تدبر و إقامة شعائر القرآن.
٢-اللغة العربية تراث الحضارة العربية و الإسلامية و عز الأمة.
*سمات اللغةالعربية:
١-هي لغة القرآن الكريم و لغة الحديث الشريف .
٢-هي لغة الضاد و هي اللغة الوحيدة في العالم التي تشمل على هذا الحرف .
اللغة العربية أغلى شيء على قلب المؤمنين فهناك صورة رائعة تتكلم .
٣-يتم الاحتفال في كل عام في الثامن عشر من شهر كانون الثاني في يوم يطلق عليه
اليوم العالمي للغة العربية فقد وافقت منظمة الأمم على اعتماده للاحتفال له،
حيث ان اللغة العربية تعتبر من اللغات الست الرسمية المعتمدة حول
العالم .
*الحفاظ على اللغة العربية:
علينا نحن الناطقين الاعتزاز بلغتنا العربية الفصحى و التحدث بها في كل
التعاملات اليومية و في الدراسات المختلفة.
*ما واجبنا تجاه اللغة العربية:
١-التقليل من استخدام العامية أو اللغات الأخرى.
٢-عدم جعل اللغات الأخرى أساسية في مدارسنا و مناهجنا لتحل المركز الأول عن لغتنا الام.
٣-توعية المجتمع العربي و الإسلامي بأهميته لغتنا العربية.
*خاتمة اللغة العربية:
لغتنا العربية هي مصدر فخر لكل عربي و مصدر اعتزاز بالهوية العربية.